الانتقال إلى المحتوى
كل المقالاتشروحات

أضف مفرداتك الخاصة

في عالمنا الرقمي اليوم، أصبحت تطبيقات تعلّم اللغات أدوات لا غنى عنها لاكتساب لغات جديدة. فهي تقدّم تشكيلة واسعة من المفردات والجمل التوضيحية التي تساعد المستخدمين على تعلّم اللغات بسرعة وفعالية. لكن المفردات والجمل الجاهزة كثيرًا ما لا تكفي لتلبية الاحتياجات الخاصة بكل مستخدم. ولحل هذه المشكلة، أضفنا إلى تطبيقنا ميزة رائعة: إمكانية إضافة مفرداتك وجملك التوضيحية الخاصة.


أنشئ حزم مفردات خاصة بك

يمكن للمستخدمين إنشاء حزم مفردات خاصة بهم تضم عدة دروس في موضوعات مختلفة. وتتيح هذه المرونة إعداد وحدات تعليمية مفصّلة على مقاس اهتماماتهم وأهدافهم في التعلّم. ومثال عملي على ذلك حزمة المفردات «الحيوانات»، التي تضم درسَي «الحيوانات البحرية» و«الحيوانات البرية». وهكذا يتعلّم المستخدم مفردات وجملًا توضيحية خاصة بكل موضوع، فيصبح التعلّم أكثر فاعلية ومتعة في آن واحد.

دروس مخصّصة

صار بإمكان المستخدمين الآن إضافة مفرداتهم وجملهم التوضيحية الخاصة داخل كل درس. فلم يعودوا مقيّدين بالمحتوى الجاهز، بل يستطيعون تكييف موادهم التعليمية كما يشاؤون. ويفيد هذا التخصيص خصوصًا من يريد تعلّم موضوعات بعينها أو مصطلحات متخصصة لا تتضمنها قاعدة بيانات التطبيق الأساسية. فسواء تعلّق الأمر بمفردات مجال عمل معيّن، أو أسماء حيوانات نادرة، أو تعابير اصطلاحية يومية، يمكن الآن إضافة كل ذلك إلى المكتبة التعليمية الخاصة بكل مستخدم.

‍

‍
فوائد هذه الميزة

  1. تخصيص عملية التعلّم: يتعلّم المستخدمون بالضبط المفردات والجمل التوضيحية التي تهمّهم.
  2. حماس أكبر: حين يُنشئ المستخدمون حزم مفرداتهم ودروسهم الخاصة، يستطيعون إدخال اهتماماتهم وهواياتهم مباشرة في عملية التعلّم.
  3. تعلّم أكثر فاعلية: التعديلات الفردية تجعل التعلّم أكثر تركيزًا، ومن ثمّ أكثر فاعلية.
  4. المرونة: سواء للمدرسة أو العمل أو وقت الفراغ، فإن إمكانية إضافة محتوى خاص تجعل التطبيق مناسبًا لاستخدامات متنوعة.

‍
مَن يستفيد من إنشاء قوائم مفردات خاصة لمراجعتها؟

وتفيد هذه القوائم خصوصًا الفئات التالية:

  1. الطلاب: حين يُكمل الطلاب مناهجهم بقوائم مفردات خاصة بهم، يستطيعون الاستعداد للامتحانات بشكل موجّه، وترسيخ مفاهيم ربما لم تُشرح بالكامل في الصف.
  2. المهنيون: من يتعلّم لغة جديدة أو يسعى لتحسين مهاراته يمكنه التركيز على مفردات مجاله وتعابيره. وهذا مهم خصوصًا للعاملين في مجالات مثل الطب والقانون والهندسة والأعمال.
  3. المسافرون: من يتعلّم لغة أجنبية استعدادًا للسفر يستطيع التحضير لاحتياجات محددة، كالتواصل في المطاعم والمطارات وأماكن الإقامة.
  4. عشّاق اللغات: لمن يتعلّم اللغات لمجرد المتعة، تتيح القوائم الخاصة استكشاف موضوعات شيّقة أو لهجات قد لا تتناولها دروس التطبيق الأساسية.
  5. المتعلّمون المستقلون: من يحب أن يصمّم تجربة تعلّمه بنفسه، يمنحه إنشاء قوائم المفردات الخاصة ومراجعتها حرية تكييف المحتوى وفق ميوله ووتيرته. وهذا لا يعزّز انخراطه الشخصي فحسب، بل يحفّزه أيضًا على التعلّم.

ميزة جديدة: شارك قوائم مفرداتك مع الآخرين

إلى جانب إنشاء قوائم مفرداتك وتخصيصها، يسعدنا أن نقدّم لك ميزة جديدة: مشاركة قوائم مفرداتك مع الآخرين. أي أنك تستطيع الآن التعاون مع زملاء الدراسة أو زملاء العمل أو الأصدقاء، ليصبح تعلّم اللغات تجربة اجتماعية أكثر تفاعلًا. وسواء كنت تعمل على مشروع جماعي، أو تستعد لامتحان مع غيرك، أو تريد فقط مشاركة كلمات وعبارات مثيرة للاهتمام، فإن هذه الميزة تتيح لكم تبادل المعرفة بسهولة، ودعم بعضكم بعضًا في رحلة التعلّم.

اضغط هنا لمعرفة المزيد.

حين تُنشئ قوائم مفردات خاصة بك وتراجعها، تصبح تجربة التعلّم أغنى وأكثر كفاءة بكثير. فهذه الميزة تتيح للمستخدمين تطوير مهاراتهم اللغوية بما يلبّي احتياجاتهم تحديدًا، سواء لأغراض دراسية أو مهنية أو شخصية.
تنزيل مجاني

ابدأ التحدّث بلغة جديدة.

سبع كلمات جديدة يوميًا، وخمس طرق للتدرّب، و29 لغة. ابدأ مجانًا.

تنزيل
امسح الرمز لتنزيل التطبيق على هاتفك